شات ومنتدى الكتاب المقدس

شات ومنتدى الكتاب المقدس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 •:*¨`*:• ( كيــف حملــت الكنيســة الصلــيب ) .•:*¨`*:•.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany gad

avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 05/03/2010

مُساهمةموضوع: •:*¨`*:• ( كيــف حملــت الكنيســة الصلــيب ) .•:*¨`*:•.   الجمعة 19 مارس 2010, 10:13 pm






هناك مفاهيم كثيرة يمكن أن تدخل تحت عنوان(الكنيسة والصليب)هلى هو موضوع يصف حقبة من حياة الكنيسة مضت وانتهت أم هو موضوع الحاضر المعاصرإن المعنى يشمل الأمرين معا الحاضر على ضوء الماضى
وما نعنيه هو(كيف حملت الكنيسة الصليب؟)كيف أحبته فاحتضنته.كيف تعاملت معه.وكيف حملته.كيف تصرفت إزاء الضيقات وكل قوى الشر التى تصدت لها فى العالم كيف عاونت كل إبن من أبنائهاوكل عضو فيهاعلى حمل الصليب كيف صارت شاهدة للصليب وسط عالم وضع فى الشريرونود أن ننبه قبل الخوض فى الموضوع أن كل ما ينطبق على الكنيسةينطبق على كل عضو فيها

+ مواصفات الكنيسة :
أ – حملان بين ذئاب :
فى إرسالية السبعين رسولا التدريبيةحينما أرسلهم الرب يسوع أثنين أثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا أن يأتى قال لهم(اذهبوا ها أنا أرسلكم مثل حملان بين ذئاب)لوقا 10 : 3
والحملان صورة للمؤمنين بالمسيح فى وداعتهم وبساطتهم أما الذئاب فرمز لأهل العالم فى غدرهم وشرهم طبيعة الكنيسة كما أسسها المسيح وكما يريدها دائما(حملان بين ذئاب)
إن الحمل صورة للرب يسوع الذى قيل عنه إنه لا يصيح ولا يسمع أحد فى الشوارع صوته
صورة للمسيح الوديع الذى دعانا أن نتعلم منه الوداعة وتواضع القلب فنجد راحة لنفوسناالمسيح حمل الله الذى بلا عيب يدعو كل من يتبعونه أن يكونوا حملانا هكذا يقدمهم للعالم
(حملان بين ذئاب)إنه منظر يبعث الرعب فى النفس إن ذئبا واحدا يكفى لأفتراس قطيع من الحملان الصغيرة التى لا تقوى على الحركة أو الهرب هل يعقل أن مسيحنا المحب يرسل أولاده للعالم كحملان بين ذئاب؟!نعم هكذا أرسلهم لأنه كان يعلم أنه قادر على حمايتهم من ضراوة الذئاب ووحشيتهاوالعجيب أنه فى النهايةكما يقول القديس أغسطينوس حولت الحملان الذئاب وجعلت منهم حملانا !!
ويعنى أغسطينوس بذلك الشعوب الوثنية التى آمنت بالمسيح وتغيرت طبيعتها بفضل هذه الحملان !!

ب – متجردة من المقتنيات :
(لا تقتنوا ذهبا ولا فضةولا نحاسا فى مناطقكم ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا عصا)متى 10 : 9 ، 10
(لا تحملوا شيئا للطريق)لوقا 9 : 3 هذا ما أوصى به السيد المسيح رسله وتلاميذه حينما أرسلهم فى إرساليات تدريبيةلقد جردهم من كل شىء : من المال والطعام والثياب وحتى العصا التى يدافع بها عن نفسه فى الطريق الموحشة .. لقد جردهم من كل شىء ليكون هو لهم كل شىء لا تحملوا شيئا للطريق : لأنه هو نفسه الطريقالمسيح للنفس المؤمنة هو كل شىء هو غناها فمن التصق به وافتقر إلى شىء؟)وهو غذاء النفس وكساؤهاألم يوصينا بولس الرسول أن نلبس الرب يسوع المسيح رو 13 : 14

جـ - مشابهة لصورة ابن الله :
يصف القديس بولس الرسول أولئك الذين يحبون الله المدعوين حسب قصده أنهم (مشابهين صورة إبنه ليكون هو بكرا بين إخوة كثيرين)رومية 8 : 29وأحد أوجه الشبه مع ابن الله هو الألم يتنبأ إشعياء النبى عن السيد المسيح فيقول عنه أنه :
(رجل أوجاع ومختبر الحزن)إش 53 : 3 هذه صفة أصيلة فى المسيح المخلص فالمسيح لم ير يوما ضاحكالكنه شوهد باكيا عند قبر لعازر يو 11 : 35 وقبيل آلامه على الصليب كان محصورا فيما كان عتيدا أن يكمله ، وسمع يقول :
(نفسى حزينة جدا حتى الموت)مر 14 : 34 فلقد تجسد ابن الله من أجل فداء البشر ، والفداء استلزم الألم والصليب وإن كان المسيح قد تألم ، فليس التلميذ أفضل من معلمه ، ولا العبد أفضل من سيده متى 10 : 24
الصليب فى حياة المسيح : إن كان إشعياء النبى قد تنبأ عن المسيح أنه رجل أوجاع ومختبر الحزن إش 53 : 3 فإن هذه الآلام والأحزان لم تبدأ فى جثسيمانى

بل بدأت منذ ولادته بالجسد
لقد ولد الطفل يسوع وهو يحتضن الصليب وظل يحتضنه فى حب ويحمله حتى علق عليه عند الجلجثة ونحن وإن كنا نجهل معظم حياة الرب يسوع بالجسد حتى بدأ خدمته الكرازية فى سن الثلاثين لكننا نستطيع أن نتبين ملامح الصليب ونراها من خلال بعض المواقف

نرى الصليب فى مولده ، حينما ولد فى مذود للبهائم إذ لم يكن ليوسف ومريم موضع لو 2 : 7 نراه فى مذبحة أطفال بيت لحم متى 2 : 16 ، 17 وفى الهرب إلى مصر طفلا والتغرب بين ربوعها حتى مات هيرودس الملك الطاغية الذى كان يطلب نفس الصبى ليقتله متى 2 : 14 ، 20 ويلخص بطرس الرسول مسلك المسيح واحتماله الآلام بقولـه(لأنكم لهذا دعيتم فإن المسيح أيضا تألم لأجلنا تاركا لنا مثالا لكى تتبعوا خطواته الذى لم يفعل خطية ولا وجد فى فمه مكر) 1بطرس 2 : 21 ، 22 قال رب المجد يسوع(إن أراد أحد أن يأتى ورائى ، فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى)متى 16 : 24وإن كان المسيح قد دعانا أن ننكر ذواتنا ، فلقد أنكر هو نفسه وأخفى لاهوته فى بعض المواقف
فلقد أنكر نفسه حاملا الصليب حينما تقدم إلى يوحنا المعمدان كأحد الخطاة ليعتمد منه متى 3 : 13 ، لوقا 3 : 21 وأنكر نفسه فى تجربة إبليس له متى 4 : 1 – 10وحينما قدم عظته على الجبل أفتتحها بتطويب المساكين بالروح والحزانى فى العالم متى 5 : 3، 4 كان المسيح يحتضن الصليب حينما شتم ولم يكن يشتم عوضاولا يهدد بل كان يسلم لمن يقضى بعد 1بط الأولى 2 : 23 وحين أنكر اليهود بنوته لأبيه السماوى يو 6 : 42
وحين وجه اليهود إليه أقذع شتائمهم أنه سامرى وبه شيطان يو 8 : 48 وأنه لا يخرج الشياطين إلا بقوة بعلزبول رئيس الشياطين متى 12 : 24

وحينما أتهمه الفريسيون والكتبة أنه ليس من الله لأنه لا يحفظ السبت يو 9 : 16 ، 5 : 18
وفى غيرها كثير جدا كان المسيح يحتضن الصليب ما رد اتهاما لقائليه ، ولا عاملهم بنفس روحهم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KERO
آلمـ'ـديـ'ـرٍٍ آلعـ'ـآم
آلمـ'ـديـ'ـرٍٍ  آلعـ'ـآم
avatar

عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: •:*¨`*:• ( كيــف حملــت الكنيســة الصلــيب ) .•:*¨`*:•.   السبت 20 مارس 2010, 2:18 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
•:*¨`*:• ( كيــف حملــت الكنيســة الصلــيب ) .•:*¨`*:•.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات ومنتدى الكتاب المقدس :: منتدى الارشاد الروحى :: المواضيع الروحية-
انتقل الى: